أشتاق لنفحةٍ من عطرك
تبلسم قلبي المروّض
تسكن هذا الخاضع الصامت المتألّم
أشتاق لرحيق شفتيك
يراقص جسدي
يحاكي باطني
ويوقظ لا وعيي المتستّر
أشتاق لدفء يديك
يلامس كل قطرة من دمي
ويوقد ذروة أوهامي
أشتاق لنفسي
رهينة حالة عبرت
أسيرة برهةٍ وّلت
واضمحلّت مع صدى الأزمان
نايلة زيادة2/5/2010
